الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

321

تنقيح المقال في علم الرجال

و [ 8875 ] 306 - زيد بن الدثنة الخزرجي البياضي الذي شهد بدرا وأحدا « 1 » « * » . و [ 8876 ] 307 - زيد الديلمي مولى سهم بن مازن « 2 » « * * » .

--> ( 1 ) ذكره في أسد الغابة 2 / 229 ، والإصابة 1 / 548 برقم 2898 ، وتجريد أسماء الصحابة 1 / 199 ، والاستيعاب 1 / 189 برقم 810 ، حيث قال في أسد الغابة 2 / 229 - 230 : إنّ نفرا من أصحابك يفقهوننا في الدين ويقرءوننا القرآن فبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله معهم خبيب بن عدي وزيد بن دثنة . . إلى أن قال : فأما زيد فابتاعه صفوان بن أمية ليقتله بأبيه فأمر به مولى له يقال : نسطاس فخرج به إلى التنعيم فضرب عنقه ، ولما أرادوا قتله قال له أبو سفيان حين قدم ليقتل : نشدتك اللّه يا زيد ! أتحبّ أنّ محمّدا عندنا الآن مكانك فنضرب عنقه وإنك في أهلك فقال : واللّه ما أحب أنّ محمّدا الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تأذيه وأنّي جالس في أهلي ، فقال أبو سفيان : ما رأيت أحدا من الناس يحب أحدا كحب أصحاب محمّد محمدا ، وكان قتله سنة ثلاث من الهجرة . . ( * ) حصيلة البحث يظهر من المصادر المذكورة أنّ المعنون مع خبيب بن عدي أرسلهما النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى بني القارة ليعلمونهم معالم دينهم ، فقتلهما المشركون ، فهما ممّن استشهدا في السنة الثالثة من الهجرة ، فعليه يعدّ المعنون حسنا لشهادته في سبيل اللّه ، بل في أعلى مراتب الحسن . ( 2 ) ذكره في أسد الغابة 2 / 230 ، وتجريد أسماء الصحابة 1 / 199 برقم 2063 . ( * * ) حصيلة البحث لم أجد في المعاجم الرجالية والحديثية عمّا يوضّح حال المعنون ، فهو غير معلوم الحال .